إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. 296586046

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدومشاكل
نائب الاداره
نائب الاداره
ميدومشاكل

المزاج المزاج : مضبوط
رسائل وسائط إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. 137ad20e885d74f83a8a583622083678
الهوايه : الرسم
الجنسيه : مصري
المهنه : طالب
النوع : ذكر
عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 24/11/2011
العمر : 22

إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. Empty
مُساهمةموضوع: إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض ..   إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. Icon_minitime1السبت ديسمبر 10, 2011 8:37 pm

إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. D27b946e3e

َّ الأطباء منذ القِدَم أمثال
أبو قراط وجالينوس قالوا بوجود سموم في دماء الحيض .
ولقد أيدت الأبحاث الطبية الحديثة ما أثبته الشرع ، وما قرَّرَه القرآن
العظيم من ضرر وأذى يلحق كلا ً من الرجل والمرأة إذا حصل الجماع أثناء
الحيض وتفصيل ذلك كما يلي :
* فعند المرأة :

بعد انتهاء فترة الحيض يبدأ المبيض بإفراز هرمون الجريبين الذي يزداد
تدريجياً ليصل ذروته في وقت الإباضة(في اليوم الرابع عشر لدروتها الشهرية)،
ثم ينخفض تدريجياً لينعدم مع بدء نزول دم الحيض التالي ويبقى منعدماً طيلة
فترة الحيض.
وفي حياة المرأة الجنسية يقوم هرمون الجريبين بوظائف دفاعية هامة لعضويتها
، فهو يحضُّ على نمو الطبقة البشروية الغدّية لبطانة الرحم، ويزيد من
مفرزاته المخاطية حيث تتشكل منها في عنق الرحم - سدادة مخاطية - تغلق زمن
الطهر وتحول دون دخول الجراثيم التي يحملها عضو الرجل عادة أثناء الجماع
إلى الرحم ، مانعة حصول أي إنتان كما يزيد الجريبين من نشاط أهداب الخلايا
البشروية، والتي تساهم أيضاً في دحر أي إنتان، وينعدم كل هذا النشاط
الوقائي للرحم أثناء الحيض لانعدام إفراز هذا الهرمون في تلك الفترة، كما
أن مخاط السدادة يتميع وينزلق مع دم الحيض تاركا ً عنق الرحم مفتوحاً أمام
الجراثيم الغازية.
وفي المهبل فإن للجريبين فعل مُنَمٍّ للخلايا الظهارية لبطانته يزيد من
سماكتها بحيث تشكل طبقتها السطحية حاجزاً دفاعياً هاماً، كما يزيد الجريبين
من مفرزات المهبل الحامضية (لوجود حامض اللبن)، هذا الوسط الحامضي يمنع
الجراثيم المُمْرضة ويقتلها ويُطهِّر

المهبل منها.
أما أثناء المحيض، فإن الدم النازف ، وانعدام الجريبين، يعدل الوسط
الحامضي للمهبل أو يجعله قلوياً مما يخفض من مقاومته للإنتان إلى حد كبير
ويجعله صالحا ً لتكاثر الجراثيم المُمْرضة مما يؤهبه للالتهاب.
ويحمل عضو الرجل على سطحه العديد من الجراثيم بشكل متعايش غير ممرض في
الحالات الاعتيادية، وهي تدخل مهبل المرأة بشكل عفوي أثناء الجماع.
ولعدم وجود أي مقاومة للجراثيم في المهبل، فإنها تنتقل عبر عنق الرحم
المنفتح خلال هذه الفترة منتقلة إلى باطن الرحم وتدخل من خلال غشائه
المتسلخ النازف إلى الدورة الدموية مما يؤدي إلى حصول التهابات خطيرة في
الرحم قد تمتد إلى الحوض والملحقات والمبيض وما يرافق ذلك من آلام شديدة،
كما أنها قد تؤدي إلى العقم.
وإذا أضفنا لهذا كله أن مقاومة المرأة للأمراض تتضاءل إلى حدها الأدنى
أثناء المحيض علمنا خطر الجماع على المرأة في تلك الفترة وإمكانية تيقظ ما
كان كامنا ً من التهابات في أعضائها الجنسية، ومن اشتداد الانتان وخطورته
عليها.
هذا ومن طبيعة العمل الجنسي أن يتقلص الرحم أثناء الرعشة الجنسية ثم
يسترخي مُرْتشفا ً محتويات المهبل من مني ومفرزات، وما تحتويه من جراثيم
ممرضة، تدخل إلى باطن الرحم المتسلخ أثناء الطمث مؤديا ً إلى التهاب الرحم
أيضا ً.
هذا علاوة على أن مني الرجل يحتوي على مادة البروستاغلاندين، وهي مادة إذا
دخلت الدورة الدموية للأنثى أدت إلى إحداث نقص شديد في مناعتها وقد تتعرض
بذلك للهلاك عند إصابتها بأضعف الأمراض، لكن رحمة الله جعلت من بطانة الرحم
عندها سداً منيعاً، إذ تقوم بإفراز مادة مضادة للبروستاغلاندين، تعدلها
وتمنع تسربها إلى جسم المرأة إذا حصل الجماع وقت الطهر. فإن حصل اتصال جنسي
بين الرجل وزوجته في أيام الحيض استطاعت مادة البروستاغلاندين أن تتسرب
إلى جسم المرأة دون مقاومة عن طريق الأوعية الدموية المفتوحة في الرحم
مُحْدِثة ً نقصا ً شديدا ً في مناعتها ، حيث تؤثر هذه المادة على الخلايا
اللمفاوية وتكوينها وعرَّضتها للهلاك بسبب أضعف الأمراض !!.

وهناك دراسة حديثة تبين علاقة حدوث سرطان عنق الرحم بكثرة حدوث الجماع
أثناء المحيض.
والهرمونات النخامية (الجريبين) التي تكون منخفضة جداً أو معدومة أثناء
المحيض لا غنى عنها لإفراز المادة الشبقية في مهبل المرأة أثناء الجماع،
وهذا ما يجعل المرأة مُعْرِضة بطبعها عن الجماع وغير راغبة فيه في فترة
حيضها، وهذا ما يوضح كيف أن الخطاب وجه في الآية إلى الرجال دون النساء.







* أما عند الرجل :

فالجماع أثناء المحيض يؤدي إلى تسرب مفرزات المهبل ودم الحيض وما فيها من
جراثيم إلى إحليل الرجل مؤدية إلى التهابات فيه متباينة الشدة وقد تمتد منه
لتصل إلى الحويصلات المنوية فالموثة (البروستات) فالبربخ فالخصية، مؤدية
إلى آلام شديدة في العجان، أثناء المشي والتبول والجلوس . وإن عدم إصابة
الرجل إذا وطئ زوجته مرة وهي حائض لا يعني أبداً انعدام وجود عوامل الأذى.
ثم أن رؤية الدم ورائحته الكريهة كثيراً ما تعرض الزوج للنفور والاشمئزاز
ويؤدي لإصابته بما يسمى "القرف الجنسي" تجاه زوجته.
وقد أجرى الدكتور محمد عبد اللطيف دراسة ميدانية عند 60 امرأة تأكد له من
خلالها وجود دورة لعضويات المهبل مرتبطة تماماً بالدورة الهرمونية للمبيض
حيث وجد أن عصيان دودرلين(النافعة) تتواجد بكثرة طيلة فترة الطهر وتختفي
تماماً أثناء الطمث في حين تتواجد أثناءه الجراثيم الضارة بأعداد كبيرة حيث
تتوضع في أسفل المهبل في حين بدا الجزء العلوي منه خالياً منها تماماً.
كما وجد أن المشعرات المهبلية تزدهر وقت الحيض أربعة أضعاف ما كانت عليه
وقت الطهر.
وعصويات دودرلين هي الحارس الأمين في المهبل ضد الجراثيم الضارة وهي تعيش
على مخزون السكر في خلايا المهبل، هذا المخزون يتعلق بنسبة الهرمونات
المبيضية في الدم، حيث وجد أن أعلى تركيز للسكر في هذه الخلايا يكون في
منتصف الدورة الشهرية، ويقل تدريجياً حيث ينعدم تماماً قبيل الحيض بساعات
وأثناءه.
وهذا هو السبب في أن عُصَّيات دودرلين تلك تصل إلى قمة تكاثرها ونشاطها في
منتصف الدورة. وعند حدوث الحيض نزول الدم فإن درجة التأين الحمضي للمهبل
تنقلب إلى القلوية فتموت تلك العُصَّيات وتنجرف مع تيار الدم إلى الخارج،
مما يهيئ الفرص كلها لنمو وتكاثر الجراثيم الضارة.
وذلك لأن عصيات دودرلين تحول السكر إلى حمض اللبن القاتل للجراثيم الضارة
فتمتنع عن التكاثر أو تموت مع وجود عصيات دودرلين.
وفي غياب عصيات دودرلين تتكاثر الجراثيم الضارة المهبلية كما تستدعي
صويحباتها من جراثيم الشرج ومجرى البول، كأنما حفل أقيم ووليمة قد أعدت
والشرطي غائب، فتتكاثر أيضا ً وليس من رادع يمنع دخولها إلى باطن الرحم
المتهتك، وهكذا فعضو الرجل الرطب والذي يتلوث في مدخل المهبل بتلك الجراثيم
يدخلها معه لتقوم بفعلها الغادر المؤذي لكل الجهاز التناسلي للمرأة.

ومن الأذى الذي يصيب الرجل من مجامعته الحائض أن المهبل يكون أثناء الحيض
يكون عرضة لنمو جراثيم متعددة ، والجماع في هذه الفترة ينذر الرجل بخطر
داهم ، لأن الجراثيم المعدية تحدث عنده التهابات مختلفة في أعضائه
التناسلية تمتد إلىالقناة البولية ، بل قد تصيب المثانة والحالبين ، وقد
تمتد هذه التهابات حتى تصيب غدة كوبر والبروستات والحويصلتين المنويتين
والخصيتين والبربخ.

وإصابة القناة البولية ليست بالأمر الهين لأنها تجرّ على الرجل آلاما ً
شديدة ويصعب البول ، ويصاحب هذه الآلام مذي شديد مشوبا ً بالدم وهذه الآلام
تؤثر في جميع أجزاء الجسم ويشعر صاحبها بالضعف العام والحمى والقشعريرة ،
وقد تنتهي هذه المضاعفات بتقيح البروستات مما قد يستدعي تدخل جراحي ، وهذه
العملية في منتهى الخطورة وقد ينسد الحبل المنوي مدى الحياة وهذا يعني أن
الرجل أصبح عقيما ً..

* وهناك حكمة لطيفة يَحْسُن ذكرها تبين لنا المغزى والفائدة من منع الجماع
أثناء أيام الحيض وهي أن الذكر عموما ً لا شك في فحولته وقوته الجنسية على
مدار الشهر ، ولكن مهما بلغت درجة هذه الفحولة والفتوة في الذكر فلابد له
من راحة بين حين وحين يستعيد فيها نشاطه وتستجم فيها أعضاؤه ، حتى إذا ما
ارتفع المحيض وتطهرت أنثاه عاد إلى الجنس بشهوة جديدة وإقبال واشتياق
ورغبة... ولا يخفى على أحد ما في ذلك من جمال.




وصفوة القول: أنَِّ هناك أضرارا ً واضحة أثبتها الطب تلحق بكل من الزوجين
أثناء الجماع إذا حصل أثناء المحيض، ويمكن أن تكون هناك أضرارا ً أخرى لم
نعرفها بعد، وهذه إضاءة واضحة على الأذى المذكور في قوله تعالى : (ويسألونك
عن المحيض قل هو أذى) وهو إعجاز قرآني طبي ، يأتي في قمته أن يكون الأمر
للرجل لأنه هو العنصر الفاعل في المناسبة الجنسية ولأن المرأة تعافها
بطبعها أثناء المحيض.
- ولا ننسى أن النفاس، هو وضع فيزيولوجي (غريزي) مشابه، كان اعتزال المرأة
فيه واجب كذلك وهو ما اتفقت عليه المذاهب الإسلامية.

*المراجع:-

- روائع الطب الإسلامي : د.محمد نزار الدقر.

- الإعجاز الطبي في القرآن : د. السيد الجميلي.

- الطب النبوي والعلم الحديث: د. محمود النسيمي.

- الحقائق الطبية في الإسلام: د. عبد الرزاق الكيلاني





إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض .. Sigpic84993_36
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إْلحِكَمْ الصحية من تحريم الجماع أثناء الحيض ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¦ النصف والنصف الاخر ¦ :: ¤¦الاسره والطفل ¦¤-
انتقل الى: