كفى بالله كفيلا .... 296586046

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 كفى بالله كفيلا ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خميس الصياد
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
خميس الصياد

المزاج المزاج : متسامح
رسائل وسائط كفى بالله كفيلا .... 13765
الهوايه : الرسم
الجنسيه : مصري
المهنه : مبرمج
النوع : ذكر
عدد المساهمات : 2489
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 39
الموقع الموقع : a7lamnaa.com

كفى بالله كفيلا .... Empty
مُساهمةموضوع: كفى بالله كفيلا ....   كفى بالله كفيلا .... Icon_minitime1السبت أبريل 09, 2011 8:18 pm

كفى بالله كفيلا .... 14bjhb4

كفى بالله كفيلا .... 27

كفى بالله كفيلا

ما أحوج الإنسان في زمن طغت فيه المادة , وتعلق الناس
فيه بالأسباب إلا من رحم الله , إلى أن يجدد في نفسه قضية الثقة بالله ,
والاعتماد عليه في قضاء الحوائج , وتفريج الكروب , فقد يتعلق العبد
بالأسباب , ويركن إليها , وينسى مسبب الأسباب الذي بيده مقاليد الأمور ,
وخزائن السماوات والأرض , ولذلك نجد أن الله عز وجل يبين في كثير من
المواضع في كتابه هذه القضية , كما في قوله تعالى : {وكفى
بالله شهيدا
} (الفتح 28) , وقوله : {وكفى بالله
وكيلا
} (الأحزاب 3) , وقوله : { أليس الله بكاف
عبده
} (الزمر 36) , كل ذلك من أجل ترسيخ هذا المعنى في النفوس ,
وعدم نسيانه في زحمة الحياة , وفي السنة قص النبي صلى الله عليه وسلم قصة
رجلين من الأمم السابقة , ضربا أروع الأمثلة لهذا المعنى .

والقصة رواها البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل ,
سأل بعض بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألف دينار , فقال : ائتني بالشهداء
أُشْهِدُهُم , فقال : كفى بالله شهيدا , قال : فأتني بالكفيل , قال : كفى
بالله كفيلا , قال : صدقت , فدفعها إليه إلى أجل مسمى , فخرج في البحر ,
فقضى حاجته , ثم التمس مركبا يركبها يقْدَمُ عليه للأجل الذي أجله , فلم
يجد مركبا , فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار , وصحيفةً منه إلى
صاحبه , ثم زجَّجَ موضعها , ثم أتى بها إلى البحر , فقال : اللهم إنك تعلم
أني كنت تسَلَّفْتُ فلانا ألف دينار , فسألني كفيلا , فقلت : كفى بالله
كفيلا , فرضي بك , وسألني شهيدا , فقلت : كفى بالله شهيدا , فرضي بك ,
وأَني جَهَدتُ أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له , فلم أقدِر , وإني
أستودِعُكَها , فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه, ثم انصرف , وهو في ذلك
يلتمس مركبا يخرج إلى بلده , فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد
جاء بماله , فإذا بالخشبة التي فيها المال , فأخذها لأهله حطبا, فلما نشرها
, وجد المال والصحيفة , ثم قَدِم الذي كان أسلفه , فأتى بالألف دينار ,
فقال : والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل
الذي أتيت فيه , قال : هل كنت بعثت إلي بشيء , قال : أخبرك أني لم أجد
مركبا قبل الذي جئت فيه , قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة ,
فانْصَرِفْ بالألف الدينار راشدا
)

هذه قصة رجلين صالحين من بني إسرائيل , كانا يسكنان بلدا واحدا على ساحل
البحر , فأراد أحدهما أن يسافر للتجارة , واحتاج إلى مبلغ من المال , فسأل
الآخر أن يقرضه ألف دينار , على أن يسددها له في موعد محدد , فطلب منه
الرجل إحضار شهود على هذا الدين , فقال له : كفى بالله شهيدا , فرضي بشهادة
الله , ثم طلب منه إحضار كفيل يضمن له ماله في حال عجزه عن السداد , فقال
له : كفى بالله كفيلا , فرضي بكفالة الله, مما يدل على إيمان صاحب الدين ,
وثقته بالله عز وجل , ثم سافر المدين لحاجته , ولما اقترب موعد السداد ,
أراد أن يرجع إلى بلده , ليقضي الدين في الموعد المحدد , ولكنه لم يجد
سفينة تحمله إلى بلده , فتذكر وعده الذي وعده , وشهادةَ الله وكفالتَه لهذا
الدين , ففكر في طريقة يوصل بها المال في موعده , فما كان منه إلا أن أخذ
خشبة ثم حفرها , وحشى فيها الألف الدينار, وأرفق معها رسالة يبين فيها ما
حصل له , ثم سوى موضع الحفرة , وأحكم إغلاقها , ورمى بها في عرض البحر ,
وهو واثق بالله , متوكل عليه , مطمئن أنه استودعها من لا تضيع عنده الودائع
, ثم انصرف يبحث عن سفينة يرجع بها إلى بلده , وأما صاحب الدين , فقد خرج
إلى شاطئ البحر في الموعد المحدد , ينتظر سفينة يقدُم فيها الرجل أو رسولا
عنه يوصل إليه ماله , فلم يجد أحدا , ووجد خشبة قذفت بها الأمواج إلى
الشاطئ , فأخذها لينتفع بها أهله في الحطب , ولما قطعها بالمنشار وجد المال
الذي أرسله المدين له والرسالة المرفقة , ولما تيسرت للمدين العودة إلى
بلده ,جاء بسرعة إلى صاحب الدين , ومعه ألف دينار أخرى , خوفا منه أن تكون
الألف الأولى لم تصل إليه , فبدأ يبين عذره وأسباب تأخره عن الموعد ,
فأخبره الدائن بأن الله عز وجل الذي جعله الرجل شاهده وكفيله , قد أدى عنه
دينه في موعده المحدد .

إن هذه القصة تدل على عظيم لطف الله وحفظه , وكفايته لعبده إذا توكل عليه
وفوض الأمر إليه , وأثر التوكل على الله في قضاء الحاجات , فالذي يجب على
الإنسان أن يحسن الظن بربه على الدوام , وفي جميع الأحوال , والله عز وجل
عند ظن العبد به , فإن ظن به الخير كان الله له بكل خير أسرع , وإن ظن به
غير ذلك فقد ظن بربه ظن السوء .










كفى بالله كفيلا .... P_1060u3n911


كفى بالله كفيلا .... 410
كفى بالله كفيلا .... 1261977174





كفى بالله كفيلا .... 42630010


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myonlylove.alafdal.net
 
كفى بالله كفيلا ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: °¨¨™¤¦ النفحات الايمانيه ¦¤™¨¨° :: ¤¦ السيره النبويه ¦¤-
انتقل الى: